توجيه غزة يلقي سلسلة مواعظ دينية بمصليات الأجهزة الأمنية

غزة-دائرة الإعلام

ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة سلسلة من المواعظ الدينية في مصليات الأجهزة الأمنية.

 

واستهدفت الهيئة مصلى المالية المركزية، ومصلى مكتب الوزير، ومصلى المديرية العامة للإمداد والتجهيز.

 

وتحدث أ. محمد رجب مدير توجيه غزة في مصلى مكتب وزير الداخلية والأمن الوطني, عن تفسير الآية الكريمة “فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون”، مضيفًا “فالآية جاءت في سياق إرشاد الكفار، المعاندين والمكذبين، إلى سؤال من سبقهم من أهل الكتاب، وفي هذا الإرشاد إيماء واضح إلى أن أولئك المشركين المعاندين لا يعلمون، وأنهم جهال، وإلا لما كان في إرشادهم إلى السؤال فائدة. وإذا تأملتنا هذه الآية مع سياقها في الموضعين من سورة النحل والأنبياء”.

 

وذكر رجب عدة أمور منها “عموم هذه القاعدة فيها مدح لأهل العلم،  وأن أعلى أنواعه: العلمُ بكتاب الله المنزل، فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث، أنها تضمنت تعديل أهل العلم وتزكيتهم، حيث أمر بسؤالهم”.

 

وأضاف ” أن السائل والجاهل يخرج من التبعة بمجرد السؤال، وفي ضمن هذا: أن الله ائتمنهم على وحيه وتنزيله، وأنهم مأمورون بتزكية أنفسهم، والاتصاف بصفات الكمال، وكما أشارت هذه القاعدة إلى أن أفضل أهل الذكر أهلُ هذا القرآن العظيم، فإنهم أهل الذكر على الحقيقة، وأولى من غيرهم بهذا الاسم، والأمرُ بالتعلم، والسؤالُ لأهل العلم، ولم يؤمر بسؤالهم إلا لأنه يجب عليهم التعليم والإجابة عما علموه”.

 

وختم حديثه بالقول “الاجتهاد لا يجب على جميع الناس؛ لأن الأمر بسؤال العلماء دليل على أن هناك أقواماً فرضهم السؤال لا الاجتهاد، وهذا كما هو دلالة الشرع، فهو منطق العقل أيضاً، إذ لا يتصور أحدٌ أن يكون جميع الناس مجتهدي”.

 

وفي ذات السياق، تحدث الملازم أول عبد الرحمن الرنتيسي في مصلى المالية المركزية عن “كيف استشعر عظمة الله”، وأضاف “عظمة الله عز وجل واسعة وكبيرة جدا حيث أن الانسان لا يستطيع أن يحيط بها فلا أحد يستطيع أن يحيط علما بعظمة الله تبارك وتعالى فعظمة الله تبارك وتعالى لا يعلمها سواه عز وجل وذلك أن عقل الانسان لا يستطيع أن يدرك حجم هذه العظمة الا ما كان الله عز وجل قد عرفنا اياه في قرآنه الكريم وذلك من أجل أن نعظمه حق العظمة وأن نعبده حق العبادة”.

 

وتابع “يقول أحد الصالحين :(من عرف عظمة الله حق المعرفة، لم يكن له بد الا أن يخشى ربه) وهذه المقولة تدل على أن أصل التزام العبد في عباداته وطاعته لربه انما هو الخوف منه عز وجل وذلك لما يملكه جل في علاه من قوة وقدرة كبيرة جدا لا يمكن لأحد أن ينازعه في ملكه لأن ملكه واسع جدا ومن عظمه لا يعلمه الا هوا”.

 

وأضاف “يستشعر الانسان عظمة الله تبارك وتعالى من خلال التفكر في آياته فيكفي الانسان حتى يعرف عظمة الله عز وجل أن يتفكر في كيفية خلقه التي كان الله عز وجل قد وصفها في كتابه العزيز فخلق الله للإنسان من تراب قبل أن يكون لا شيء وقد مر بهذه الفترة قبل أن يصبح نطفة ويمر بهذه الفترة الى أن يصبح علقة ويمر أيضا في هذه المرحلة ثم يخرجه الله عز وجل من بطن أمه ليكون طفلا ثم ليسير في مرحلة الطفولة حتى يبلغ أشده ويمر بهذه المرحلة الى أن يصل الى مرحلة الشيخوخة ليأخذه الله بعد هذه المرحلة أو يرده الى أرذل العمر”.

 

وكما شرح الرائد حلمي عبد العال في مصلى الإدارة العامة للإمداد الحديث النبوي :(أربع إذا كنّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا حفظ أمانة وحسن خليقة وصدق حديث وعفة طعمة) رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

  • DSC06765
  • DSC06757
  • DSC06732

مقالات ذات صله

اعلان افقي بين المواضيع 560×100
اعلان افقي بين المواضيع 560×100
تطوير: م. أحمد مصطفى أبو عجوة