
غزة- دائرة الإعلام
أكد الدكتور يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور إسماعيل هنية أن حرية القرار السياسي هو الذي يدفع عجلة المصالحة إلى الأمام وينجحها، مضيفا أنه بدون ذلك لا يتم الأمر.
جاء ذلك خلال لقاء سياسي عقدته هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة غزة بعنوان "آخر المستجدات السياسية" استضافت فيه الدكتور رزقة وحضره نحو 200 من ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية.
وتحدث الدكتور رزقة بعد شكره الكبير لمنظّمي هذا اللقاء وترحيبه بالحضور الكريم عن عدة محاور أولها جولة رئيس الوزراء، وما حملت من مبشرات طيبة.
وشدد على أن هذه الجولة كانت موفقة، ومثمرة جدًا، حيث استقبلت هذه الدول رئيس الوزراء استقبالاً حارًا، ورسميًا، وكانت الشعوب أيضًا تتلهف لملاقاة هذا الرجل، بما يمثله من رمزية وشعبية في فلسطين وخارجها.
وتطرق كذلك إلى التغيرات الحاصلة في المنطقة، مؤكدًا أنها كبيرة جدًا، وغير مسبوقة، وهي التي نحتاج لأجلها رجال فلسطين أن يكونوا على قدر هذه التغيرات، لأنها مستمدة من بطولاتهم، وثباتهم وصمودهم، كما أنها تحتاج لرجال عظام يواكبوا هذا التغير والتطور المفصلي والخطير.
وأشار الدكتور رزقة إلى الثورات العربية (الربيع العربي)، موضحا أن المفكرين الذين قادوا هذه الثورات قالوا إنها بداية الدولة الحضارية الجديدة، وأنها في صعود وأن هذه الحقبة الجديدة مبنيّة على سقوط الدولة الصهيونية.
وعقب على هذا الكلام بأننا كشعب فلسطيني في هذه الفترة بالتحديد أقرب إلى التحرير من أي وقت مضى، وأن جميع الشعوب التي التقيناها كان هتافها وترديدها (لن نعترف بإسرائيل) وهذا يبشر بالخير الكثير.
كما تطرق الدكتور رزقة إلى اللقاءات التي عقدت في مصر، مؤكدا أنها كانت طيبة ومثمرة، موضحا أنه تم الاتفاق على جملة من المشاريع، والأمور الحياتية التي تهم الناس؛ وأكثرها وهي التي تؤرق حياة الناس اليومية مثل مشكلة الكهرباء، وتم الاتفاق على تزويد القطاع بكميات أكبر بكثير من التي يمدونها بها الآن، وجاري العمل على هذا الأمر من الجهات المختصة لديهم.
وأوضح أنه تم بحث مشاريع أخرى مثل اقتراح إنشاء (سوق مصرية فلسطينية حرة) وتم القبول وإحالة هذا الملف إلى وزارة الاقتصاد المصرية، وغيرها من المشاريع.
ولفت الدكتور رزقة إلى زيارة تركيا، مضيفا حتى المعارضين لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قالوا نحن نختلف في أي شيء إلا في تأييدنا لفلسطين، وشعب فلسطين، وحكومة فلسطين.
وبين أن أردوغان كان مريضًا حينما حل هنية والوفد المرافق له ضيوفًا في تركيا، ولكنه استقبله مدة ساعتين ونصف رغم شدة مرضه.
وذكر الدكتور رزقة أن الأخوة الأتراك استعدوا لدعم وإمداد القطاع بالأدوية وغيرها من الأمور التي يحتاجها الفلسطينيين، وذلك عبر القنوات المصرية لا الصهيونية.
وتحدث كذلك عن المفاوضات، مؤكدا أن المفاوضات التي تجري في عمان الآن عقيمة وغير مجدية، وذلك كما وصفها الأردنيون وغيرهم من المفاوضين، ووصفها بالمضرة للمصالحة الفلسطينية بشكل كامل، ولا يمكن للمصالحة والمفاوضات أن تسيران في مسارٍ واحد لأنهما كخطّان متوازيان.
وتحدث عن تقرير الاتحاد الأوروبي بخصوص تهويد القدس، ومدى ت والمعلومات والأمور التي أوردها هذا التقرير.
وفي نهاية اللقاء أكد الدكتور رزقة أن الحكومة مع المصالحة كخيار استراتيجي، ولكن على قاعدة الشراكة السياسية السليمة، بعيدًا عن التطبيع والاعتراف والمفاوضات.
وشدد على أننا نريد مصالحةً تحقق لشعبنا الحرية، والحفاظ على الثوابت والمقدرات، وختم حديثه بقوله أن حرية القرار السياسي هو الذي يدفع عجلة المصالحة إلى الأمام وينجحها، وبدون ذلك لا يتم الأمر.
أقرا المزيد...

غزة- دائرة الإعلام
ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة محاضرة في طابور أركان مركز شرطة المدينة حضره أكثر من 70 من الضباط والأفراد.
وتحدث الأستاذ بلال الأغا عن وجوب الالتزام والانضباط على كل شرطي مسلم، وأن ذلك واجب ديني مسئول عنه أمام الله، ثم أمام الشعب، ثم أمام قيادته، فهو بذلك مؤتمن على عمله، ووقته الذي يتقاضى عليه الأجر، والراتب آخر كل شهر، ومثّل لذلك بأدلة من الكتاب الكريم والسنة المطهرة.
أقرا المزيد...

غزة- دائرة الإعلام
ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة غزة موعظة إيمانية لجهاز الأمن والحماية بعنوان "الأخوة طريق الطلاقة".
وتحدث الإخوة حلمي عبد العال وهاني الكحلوت ومحمد السباح لضباط وأفراد من الأمن والحماية عن الفهم عند الجندي، والمحبة، والإخلاص في العمل، والرؤية المستقبلية للخلافة من خلال تربية الجندي.
أقرا المزيد...

غزة- دائرة الإعلام
ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة الشمال محاضرة تثقيفية لجهاز الأمن والحماية حول موضوع خطر الترامال والمخدرات.
وتحدث الشيخ حسام منصور لنحو 60 ضابطا وعنصرا من جهاز الأمن والحماية عن خطر الترامات والمخدرات، مؤكدًا أن المواد من مهلكات الشعوب والأمم.
أقرا المزيد...

غزة- دائرة الإعلام
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية – حماس- النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور خليل الحية أن حركة حماس ملتزمة بتنفيذ ما يتم التوافق عليه في لجنة الحريات العامة وبناء الثقة .
وقال الحية خلال ندوة سياسية عقدتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني لضباط الأجهزة الأمنية والشرطة في قاعة وزارة الأسرى والمحررين بمدينة غزة إننا جاهزون لتنفيذ ما يتم التوافق عليه داخل لجنة الحريات .
وأشار إلى أن هذه اللجنة ستعقد اجتماعا لها اليوم موضحا أن هذه اللجنة تبحث ملفات المعتقلين السياسيين والمؤسسات المغلقة وحرية الصحافة وجوازات السفر وحرية السفر والحرية .
وشدد على ضرورة إجراء الانتخابات المقبلة في شهر مايو المقبل والناس قد عاشوا بحرية قبل إجراء هذه الانتخابات .
وأضاف "صندوق الاقتراع ليس غاية وهو واحدة من الحريات الشخصية التي يمارسها المواطن" مؤكدا أن الانتخابات ليست غاية وإنما وسيلة من وسائل التداول السلمي على السلطة .
وتابع الحية " إذا كانت الانتخابات يظن البعض أنها غاية يريد الوصول إليها لن يصل إليها إلا أن يدفع ثمنها"، موضحا أن ثمنها هو أن يعيش المواطن بحرية وعدم وجود اعتقالات سياسية وعودة المؤسسات لأصحابها وإرجاع المفصولين من وظائهم .
وبين أن هناك 700 مواطن فصلوا من وظائهم في الضفة الغربية إضافة ل5000 في قطاع غزة بحجهم أنهم غير ملتزمين في الشرعية.
وأوضح " نريد المصالحة من إحداث بيئة جديدة للشعب الفلسطيني حتى يشعر المواطن بكرامته ويمارسها، وأن تنقلنا من حالة الانقسام لحالة الانسجام لمواجهة إجراءات الاحتلال".
وجدد القيادي في حركة حماس التأكيد على التزام الحركة باتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية الذي جرى التوقيع عليه في العاصمة المصرية القاهرة في مايو الماضي .
ولفت الحية إلى آثار استمرار الانقسام الفلسطيني على القضية الفلسطينية والمقاومة، مؤكدا أنه لا يمكن مواجهة الاحتلال في ظل الانقسام .
وأشار كذلك إلى أن الاحتلال أيضا يستفيد من حالة الانقسام الفلسطيني وإبقائه لغزة محاصرة والضفة تحت التنسيق الأمني.
واستعرض الحية في حديثه إلى المتغيرات التي تحدث في المنطقة والعالم، مؤكدا أنها في صالح القضية الفلسطينية .
وأوضح أن هناك تحالفات جديدة ودول صاعدة جديدة في العالم والمنطقة مشيرا إلى أن الربيع العربي لم يأت صدفة .
وبين أن هذه التحالفات الجديدة ستتم على قواعد جديدة سيكون التدين محورها مؤكدا أن قضية فلسطين ستشهد بعدا حضاريا.
وشدد الحية على أن أية قوة أمنية وعسكرية لا تحسب حسابا لشعبها هي واهمة ومصابة بالكبر، مشيرا إلى أن الدول المستقرة لم تحكم شعوبها بالبطش والقتل.
وأكد أن لا يقبل أن يكون رجل الأمن الذي يخدم شعب تحت الاحتلال لخادم لهذا الاحتلال ، مشددا على ضرورة تغير بيئة الانقسام .
أقرا المزيد...